الشيخ عباس القمي
1008
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و سيد اجل محمد بن جعفر حسينى ابو قيراط ، بر شيخ كلينى نماز گذاشت و در باب الكوفه مدفون گرديد و فعلا قبر شريفش در بغداد در تكيهء مولويه در نزديكى جسر ، مشهور و معروف و زيارتگاه عامهء مردم است ؛ همينكه شخص از جسر عبور مىكند داخل بازار مىشود به فاصلهء كمى در طرف چپ خود ، شباكى بيند مفتوح به بازار و آن شباك بقعهء همان شيخ معظم است . و حكايت شكافتن قبر آن بزرگوار را به امر بعضى از حكام بغداد و يافتن جسد پاك او را تازه و بدون تغيير با كفن خود مشهور است . سيد بحر العلوم در رجال خود فرموده كه گويند : بعض واليان بغداد چون بناى قبر كلينى را ديد پرسيد : اين قبر كيست ؟ گفتند : از بعض شيعه است . آن والى امر كرد كه آن بنا را منهدم سازند و قبر را بكنند چون قبر را كندند جسدى را تازه با كفن ديدند كه تغيير نكرده و بچهء كوچكى با او بود با كفن نيز كه گويا بچهء او بوده پس امر كرد كه قبر را انباشته كردند و بر آن قبهاى بنا نمودند . و قيل : إنّه لما رأى إقبال الناس على زيارة الكاظم عليه السّلام حمله النصب على حفر القبر و قال : إن كان كما يزعمون من فضله فهو موجود في قبره ، و إلّا منعنا الناس عنه . فقيل له : إن هاهنا رجلا من علماء الشيعة المشهورين ، و من أقطابهم اسمه محمّد بن يعقوب الكلينى ، و هو أعور ، فيكفيك الاعتبار بقبره ، فأمر به فوجده بهيئته كأنه دفن تلك الساعة ، فأمر بتعظيمه ، و بنى قبّة عظيمة عليه فصار مزاره مشهورا « 1 » . انتهى . و قال صاحب التكملة في ترجمته . و عاصر السفراء الأربعة و أدرك تمام الغيبة الصغرى و بعض أيام الإمام العسكرى عليه السّلام و كان الحصن الحصين للسفراء ؛ لأنّه المبرز المتصدر المشهور في ترويج المذهب و تأسيسه عند الخاصة و العامة دونهم . قلت : و لولا هذه
--> ( 1 ) . رجال سيد بحر العلوم ، ج 3 ، ص 335 . و نيز ر . ك : لؤلؤة البحرين ، ص 392 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 118 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 82 . شايان ذكر است اخيرا يكى از فضلاى قم كتابى به نام اجساد جاويدان نوشته و در آن گزارش مستندى از 136 تن از پيامبران ، شهيدان ، عالمان و صالحانى داده است كه پس از دهها ، صدها و احيانا هزاران سال ، پيكر پاكشان ، تر و تازه پديدار گشته است . اين كتاب در سال 1374 ه . ش . توسط انتشارات حاذق قم به چاپ رسيده است